٢٥٧٥٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَأْثَمٌ " (١)
٢٥٧٥٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعٍ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سُعَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا فَقَدَتِ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ مَضْجَعِهِ، فَلَمَسَتْهُ بِيَدِهَا، فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ: " رَبِّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا " (٢)
٢٥٧٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحْشٌ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اشْتَدَّ، وَلَعِبَ فِي الْبَيْتِ، فَإِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَكَنَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَ " (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف مطولًا برقم (٢٤٠٣٤) .
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح بن سعيد فقد روى عنه نافع ابن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٧٦.
وقد سلف بغير هذه السياقة بإسناد صحيح برقم (٢٥٦٥٥) . وانظر (٢٤٣١٢) .
وقوله: "ربِّ أعط نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها
ومولاها": صح من حديث زيد بن أرقم، دون قول عائشة أنها فقدت النبي ﷺ
من مضجعه... وهو عند مسلم (٢٧٢٢)، وقد سلف (١٩٣٠٨) .
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٨١٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.