٢٥١٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ (١): ذُكِرَ لَهَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ "
قَالَتْ: وَهِلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَمَا وَهِلَ يَوْمَ قَلِيبِ بَدْرٍ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ " يَعْنِي الْكَافِرَ (٢)
٢٥٧٥٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، (٣) عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ مُكَاتَبَةً، وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا، فَلَمَّا أُعْتِقَتْ خُيِّرَتْ " (٤)
= يقول: "أربعٌ كلهنَّ فاسق، يُقتلن في الحِلِّ والحرم: الحِدَأة، والغراب، والفأرة، والكلب العقور" قال: فقلت للقاسم: أفرأيت الحية؟ قال: تُقتل بصُغر لها. قلنا: يعني بمذلة وإهانة، كما قال النووي. وقد نقلنا في الحديث (٢٤٦٦١) عن ابن عبد البر أن قتل الحية محفوظ.
وسيأتي برقم (٢٦٠١٢) .
وانظر (٢٤٠٥٢) .
(١) في (ق) و(ظ٢) و(م): قالت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٣، وعنه مسلم (٩٣٢) عن وكيع، بهذا الإسناد، ولم يسق مسلم متنه.
وقد سلف برقم (٢٤٣٠٢) .
وانظر (٢٤١١٥) .
(٣) قوله: "بن زيد" من (م) .
(٤) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٦٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.