تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ عَنِ الثِّقَةِ، عَنْ عَائِشَةَ (١) ومَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٢)

(١) في (ظ٨) فقلت له، عن الثقة عن الثقة، عن عائشة، بتكرار لفظ: "الثقة"، وهو موافق للرواية الآتية ٦/٣٣٥.

(٢) إسناده ضعيف لإبهام الثقة الراوي عنه مِقْسم، وهو ابن بُجْرة. ويقال: ابن بَجَرَة، ويقال: ابن نجدة، وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه إياه، ومقسم هذا مختلف فيه حسن الحديث.

وقد اختلف فيه على الحكم وهو ابن عتيبة:

فرواه يحيى: وهو ابن سعيد القطان- كما في هذه الرواية- وآدم بن يحيى، فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الصغير" ١/٢٩٣-٢٩٤، كلاهما عن شعبة، عن الحكم، عن مِقْسم، عن الثقة، عن عائشة وميمونة، عن النبي ﷺ.

ورواه محمد بن جعفر ويحيى كما سيأتي ٦/٣٣٥، ويزيد بن زريع فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٣١) و(١٤٠٦)، كلاهما عن شعبة، عن الحكم، عن مِقْسم، عن الثقة، عن الثقة، عن عائشة وميمونة، فكرَّر لفظ الثقة، وليس ذلك في "التحفة" ١٢/٣٨٤.

ورواه موقوفًا سفيان بن حسين- فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٣٩-٢٤٠، وفي "الكبرى" (١٤٠٥)، عن الحكم، عن مقسم، قال الحكم: فذكرتُ ذلك لإبراهيم، فقال: عمن ذكره؟ فقلت: لا أدري، قال الحكم: فحججت، فلقيت مقسمًا، فقلت: عمن؟ فقال: عن الثقة، عن عائشة وميمونة، ولم يرفعه إلى النبي ﷺ.

ورواه حجاج بن أرطاة- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٢٣ و١٦٦- عن الحكم، عن ابن عباس، عن عائشة وميمونة، عن النبي ﷺ.

وحجَّاج بنُ أرطاة ضعيف.

ورواه سفيان الثوري، عن منصور، عن الحكم، واختلف عليه فيه كذلك:

فرواه جرير بن عبد الحميد، كما سيأتي ٦/٢٩٠، وسفيان الثوري كما سيأتي ٦/٣١٠، و٦/٣٢١، وزهير بن معاوية، فيما أخرجه ابن ماجه (١١٩٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/٩٥٤، ثلاثتهم عن منصور، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٩٥