تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صَوْمِهِ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ "

وَكَانَ يَقُولُ: " خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا "

وَإِنَّهُ كَانَ " أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا دُووِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا " (١)

٢٥٥٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا. وَيَزِيدُ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي (٣) الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٧) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدي.

وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٧٩) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد.

(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): حدثنا يزيد، وهو خطأ.

(٣) في (م): ثم يصلي.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٦٢)، غير أن شيخي أحمد هنا: هما عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، ويزيد بن هارون.

وأخرجه الدارمي (١٤٧٤)، وابن خزيمة (١١٠٢)، وأبو عَوانة ٢/٣٢٨، والبغوي في "شرح السنة" (٩٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٤٨٣)، ومسلم (٧٣٨) (١٢٦)، والنسائي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٦٠