٢٥٥٣٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ، وَأَعْتَقَ، وَوَلِيِّ النِّعْمَةِ " وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا، فَخُيِّرَتْ (١)
٢٥٥٣٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتِ الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ يَوْمَ عِيدٍ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكُنْتُ أَطَّلِعُ مِنْ عَاتِقِهِ فَأَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " دَعْهَا فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا " (٢)
= وسلف برقم (٢٤١٩٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٣٦٦)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح، وشيخه: هو سفيان الثوري.
وأخرجه البخاري (٦٧٦٠)، وأبو داود (٢٩١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦٤٠١)، والبيهقي ١٠/٢٩٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ولم يذكر البخاري وأبو داود صفة زوجها.
وأخرجه مختصرًا أبو داود (٢٢٣٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٧٣) و(٤٣٩٩)، والبيهقي ٧/٢٢٣ من طرق عن سفيان، به. وقال البيهقي: وقوله: كان زوجها حرًّا، من قول الأسود، لا من قول عائشة رضي الله عنها. قلنا: قد بيَّنَّا ذلك في الرواية (٢٤١٥٠)، فانظره لزامًا.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد خَلَط وكيع هنا بين حديثين: حديث لعب الحبشة في المسجد، وحديث غناء الجاريتين عند عائشة، وزجر أبي بكر لهما. والحديث الأول سلف برقم (٢٤٠٤٩)، والحديث الثاني سلف برقم (٢٤٢٩٦) . وجمعهما بعض الرواة، كما في الحديث (٢٤٥٤١) . =