تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِمَنْ أَكْتَنِي؟ (١) قَالَ: " اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ " قَالَ: فَكَانَتْ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ (٢)

٢٥٥٣١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ غَيْرِي؟ قَالَ: " أَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ " (٣)

٢٥٥٣٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَمَّا نَزَلَتْ آيَاتُ الرِّبَا، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَلَاهُنَّ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ " (٤)

(١) في (ق): أتكنَّى.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، وقد بسطنا ذلك في الرواية السالفة برقم (٢٤٦١٩)، فانظرها لزامًا.

وهو عند أحمد في "العلل" (٥٠٩١) .

(٣) هو مكرر سابقه.

وأخرجه أحمد في "العلل" (٥٠٩٢)، وابن أبي شيبة ٩/١٣، وابن ماجه (٣٧٣٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٩٦٠) غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرُّؤاسي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٤٤٥، والنسائي في "المجتبى" ٧/٣٠٨، وفي "الكبرى" (٦٢٦١) و(١١٠٥٦) -وهو في "التفسير" (٧٦) - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٤٤