تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدٍ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ " (١)

= والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٢٩)، والبيهقي في "السنن" ١/٢٠٤-٢٠٥ و٢٢٣-٢٢٤، وفي "معرفة السنن والآثار" ٢/١٣ و١٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٧)، وفي "معالم التنزيل" في تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء.

قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.

وأخرجه البخاري (٤٦٠٨) و(٦٨٤٥)، والطبري في تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء، والبيهقي في "السنن" ١/٢٢٣ من طريق عمرو بن- الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وفيه: فنزلت: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ...) [المائدة:٦]، وفي رواية عمرو بن الحارث هذه ما يفيد أن المراد بآية التيمم آية المائدة دون تردُّد فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ١/٤٣٤.

وأخرجه الطبري كذلك من طريق عُبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة... وهذا إسناد منقطع.

وقد جاء في هذه الرواية قول عائشة: انقطع عقد لي، وجاء في الرواية (٢٤٢٩٩): أنها استعارت من أسماء قلادة، قال الحافظ في "الفتح" ١/٤٣٥: والجمع بينهما أن إضافة القلادة إلى عائشة لكونها في يدها وتصرُّفها، وإلى أسماء لكونها ملكها، لتصريح عائشة بأنها استعارتها منها.

وانظر (٢٤٢٩٩) .

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة، قد ذكر المزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان) أن عبد الرحمن - وهو ابنُ مهدي- سمَّاه طلحة بن عبد الله بن عوف، وهو من رجال البخاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٨٧