تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِالنَّاسِ، (١) وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، (٢) فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالنَّاسَ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعَنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، وَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى فَخِذِي، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل آيَةَ التَّيَمُّمِ، فَتَيَمَّمُوا، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ الْحَضِيرِ: مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ " (٣)

(١) في (ظ٧) و(ظ٨): والناس.

(٢) قولها: قد نام، ليس في (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.

وهو في "موطأ" مالك ١/٥٣-٥٤، ومن طريقه أخرجه مطولًا ومختصرًا الشافعي في "مسنده" ١/٤٣ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (٨٨٠)، وابن راهويه (٩٦٦)، والبخاري (٣٣٤) و(٣٦٧٢) و(٤٦٠٧) و(٥٢٥٠) و(٦٨٤٤)، ومسلم (٣٦٧) (١٠٨)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٦٣-١٦٤، وفي "الكبرى" (٢٩٩) و(١١١٠٧) -وهو في "التفسير" (١٢٧) - وابن خزيمة (٢٦٢)، وأبو عوانة ١/٣٠٢، وابن المنذر في "الأوسط" (٥٠٤)، وابن حبان (١٣٠٠)،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٨٦