تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا " (١)

٢٥٤٤٥ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَهْدَى أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَمِيصَةً شَامِيَّةً لَهَا عَلَمٌ، فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلَاةَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: " رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ، فَكَادَ يَفْتِنُنِي " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٥٥٩)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو حجاج بن محمد المصيصي الأعور، وشيخه: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ابن أبي ذئب.

وأخرجه إسحاق (٨٢٠)، والبخاري (١١٧٧)، والبيهقي ٣/٤٩، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٩٣) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، والدة علقمة بن أبي علقمة: وهي مرجانة روى عنها ابنها علقمة وهو ثقة، ووثقها العجلي، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٩٧-٩٨ -برواية يحيى الليثي- و(٤٨٤) -برواية أبي مصعب الزهري- وأخرجه من طريقه إسحاق بن راهويه (١٠٢٧)، وابن حبان (٢٣٣٨)، والبيهقىِ في "معرفة الآثار" ٣/٢٩٣.

وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٠٨ أنه سقط من رواية يحيى الليثي قوله: عن أمه، وهو مما عُدَّ عليه.

قلنا: والذي في المطبوع من رواية يحيى الليثي بإثبات قوله: عن أمه!

وقد سلف في الرواية (٢٥٦٣٥) من رواية الزهري، عن عروة، عن عائشة، وفيه أن النبي ﷺ قال: "فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي". والذي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٧٨