تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ: " فَاخْرُجْنَ " (١)
٢٥٤٤٣ - قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا - وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ. قَالَتْ: فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، " فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ عَلَيَّ " (٢)
٢٥٤٤٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: " مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن أبي بكر: أبوه أبو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٤١٢، وأخرجه من طريقه البخاري (٣٢٨)، ومسلم (١٢١١) (٣٨٥) ٢/٩٦٥، والنسائي في "المجتبى" ١/١٩٤، وفي "الكبرى" (٤١٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٤، والبيهقي في "السنن" ٥/١٦٣.
وقد سلف من طريق عروة، عن عاششة برقم (٢٤١٠١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومالك: هو ابن أنس، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، وعروة: هو ابن الزبير.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٦٠٢ ومن طريقه البخاري (٥١٠٣)، ومسلم (١٤٤٥) (٣)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٠٣، وفي "الكبرى" (٥٤٧٢)، وابن نَصْر المَرْوَزي في "السنة" (٣٠١)، والدارقطني في "السنن" ٤/١٧٨.
وسلف من طريق معمر عن الزهري برقم (٢٤٠٥٤) .