تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤٣٩ - قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ " (١)

= "المجتبى" ٥/٢١٥-٢١٦، وفي "الكبرى" (٣٨٨٤) و(٥٩٠٣)، وابن حبان (٣٨١٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقد سلف برقم (٢٤٧٠٩) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٧٤ من رواية يحيى بن يحيى عنه، ومن رواية أبي مصعب الزهري عنه (٥٧٧) -ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٣٢٣) - ومن رواية قتيبة عنه عند البخاري (٦٤٦٢) .

وعلَّقه مطولًا البخاري (١١٥١) بصيغة الجزم، فقال: قال: قال عبد الله بن مسلمة -وهو القعنبي- عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخلَ عليَّ رسول الله ﷺ فقال: "من هذه؟ " قلت: فلانة لا تنام الليل -تذكر من صلاتها- فقال: "مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا".

قال الحافظ في "الفتح" ٣/٣٧: كذا للأكثر -يعني معلقًا- وفي رواية الحموي والمستملي: حدثنا عبد الله.

وقد وصله من طريق القعنبي عبد الملك بن عبد الحميد الميموني فيما أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١/١٩٢، ومحمد بن غالب تمتام فيما أخرجه الحافظ في "التغليق" ٢/٤٣٢ -كلاهما عن القعنبي، عن مالك، به.

ونقل الحافظ عن ابن عبد البر قوله: تفرد القعنبي بروايته عن مالك في "الموطأ" دون بقية رواته، فإنهم اقتصروا منه على طرفٍ مختصر.

والمرأة من بني أسد هي الحولاء بنت تويت، وقد سلفت قصتها برقم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٧٣