تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)

٢٥٤٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ، أَنَّهُمَا قَالَا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " مَا كَانَ يَوْمُهُ الَّذِي يَكُونُ عِنْدِي إِلَّا صَلَّاهُمَا (٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي " تَعْنِي: الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ (٣)

٢٥٤٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، لِلْأَسْوَدِ: حَدِّثْنِي عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (٤)، فَإِنَّهَا كَانَتْ تُفْضِي إِلَيْكَ. قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا: " لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، ثُمَّ لَجَعَلْتُ (٥) لَهَا بَابَيْنِ " فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ هَدَمَهَا، وَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ (٦)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث الذي قبله، أن شيخ الإمام أحمد في هذا الإسناد هو عفَّان بن مسلم الصفَّار.

(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): صلاها.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٠٢٧) غير أن أحمد هنا: هو محمد بن جعفر.

وأخرجه مسلم (٨٣٥) (٣٠١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

(٤) في (م): عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

(٥) في (ظ٧): لجعلتها.

(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الطيالسي (١٣٨٢) -ومن طريقه الترمذي (٨٧٥) - والنسائي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٧٢