تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَةَ مِنَ الشَّهْرِ؟ فَقَالَتْ: " نَعَمْ " (١)

٢٥٤٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ طَلْحَةَ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: ابْنُ عَبْدِ اللهِ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: " أَقْرَبِهِمَا (٢) مِنْكِ بَابًا " (٣)

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن شقيق، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري في "الأدب المفرد". خالد: هو ابن مهران الحذاء.

وأخرجه الطيالسي (١٥٥٦)، وابن راهويه (١٣٠٩) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٥١٢٧) .

قال السندي: قوله: الأيام المعلومة، لعلها أيام البِيض.

(٢) رواية البخاري: إلى أقربهما، وكذلك سيأتي (٢٥٥٣٥) .

(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الله: وهو ابن عبد الله بن عثمان التيمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب.

وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٥٩٥)، وفي "الأدب المفرد" (١٠٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن المبارك في "المسند" (١٠)، وفي "الزهد" (٧٢٠)، والطيالسي (١٥٢٩)، وإسحاق بن راهويه (١٣٦٧)، والبخاري في "صحيحه" (٢٢٥٩) و(٦٠٢٠)، وفي "الأدب المفرد" (١٠٧)، والحسين المروزي في زوائده على "البر والصلة" لابن المبارك (٢٥٩)، وابن أبي الدنيا في "مكارم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٦١