أَطَّلِيَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَهُ. قَالَ: فَسَأَلَ أَبِي عَائِشَةَ، وَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، " كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْتَضِحُ (١) طِيبًا " (٢)
٢٥٤٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ:
(١) في (ظ٨) يتنضخ، وعند البخاري ومسلم: ينضخ. قال ابن الأثير في "النهاية": قيل: هو بالخاء المعجمة فيما ثخن، كالطيب، وبالمهملة فيما رقَّ، كالماء، وقيل: هما سواء، وقيل: بالعكس.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا البخاري (٢٦٧)، ومسلم (١١٩٢) (٤٨)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٠٩ و٥/١٤١، و"الكبرى" (٣٦٨٤)، وابن خزيمة (٢٥٨٨)، وابنُ عبد البَرّ في "التمهيد" ١٩/٣٠٨، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢١٦)، وابن راهويه (١٦٢٧) و(١٦٢٨)، والبخاري (٢٧٠)، ومسلم (١١٩٢) (٤٧) و(٤٩)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٠٣ و٥/١٤١، و"الكبرى" (٣٦٨٥)، والطحاوى في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٢، والطبراني في "الأوسط" (٢٣٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٢٨، والبييهقي في "السنن" ٥/٣٥، و"معرفة السنن والآثار" (٩٤٩٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٨، من طرق عن إبراهيم، به.
وسلف برقم (٢٤١٠٥) .
قال السندي: قوله: أطَّلي، بتشديد الطاء، افتعال: من: طليتُه بنُورة: إذا لطختَه به، أي: أن أصير مطَّليًا، وقال ذلك لعدم علمه الحِلّ.