تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ (١) وَهُوَ صَائِمٌ " (٢)

٢٥٤١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ: إِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ الَّذِي مَا أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قَالَتْ: إِنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهُوَ رَجُلٌ، وَفِي نَفْسِ أَبِي

= قال أبو تمام:

ديمةٌ سَمْحَةُ القِيادِ سكوبُ ... مستغيث بها الثرى المكروبُ

لو سَعَتْ بُقعة لإعظام نُصحي ... لسَعَى نحوَهَا المكانُ الجديبُ

شبهت صلاته في المداومة عليها مع الاقتصاد بديمة المطر. وأصل الكلمة: دومة بالواو، فانقلبت ياء للكسرِ، ومثلها: ميزان وميقات.

(١) في (ظ٧) و(ظ٢) و(هـ) وهامش (ق): يباشرها.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، حجَّاج: هو ابن محمد المصِّيصي، ومنصور: هو ابن المعتمر.

وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٧) - ومن طريقه ابن حزم في "المحلَّى" ٦/٢٠٦- من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وسلف برقم (٢٤١٣٠)، وذكرنا الاختلاف فيه على منصور بن المعتمر وعلى إبراهيم النخعي، وبرقم (٢٤١١٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٥٥