٢٥٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ، كَرِهْتُ أَنْ أَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَنْسَلُّ انْسِلَالًا " (١)
٢٥٤١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: " كَانَتْ دِيمَةً " (٢)
= (٣٧٦٦) من طريق خالد كلاهما (الطيالسي وخالد) عن شعبة، بهذا الإسناد، إلا أن الطيالسي قرن بالأعمش منصورًا. ولم يذكر النسائي قوله: "ثم لا يحرم منه شيء".
وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه الطيالسي (١٣٧٩)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٦٥-٦٦، وفي "الكبرى" (٨٣١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٢ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١٥٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسلف برقم (٢٤١٦٢) .
وقولها: كانت ديمة. الديمة في الاضل المطر الدائم في سكون،=