تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٣٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، وَيَزِيدُ، قَالَ أَخْبَرَنَا (١) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ: عَنْ كَهْمَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى؟ قَالَتْ: " لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ " قَالَ: قُلْتُ (٢): أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا؟ قَالَتْ: " بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ " قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ يَقْرَأُ السُّور (٣)؟ فَقَالَتْ: " الْمُفَصَّلَ " قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ؟ قَالَتْ: " مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ، وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا كُلَّهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ " قَالَ يَزِيدُ: يَقْرِنُ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤)

= العَفْوَ والعافية. وعبد الله بن جُبير لم نقف له على ترجمة، ولم يرد هذا الحديث في "تحفة الأشراف" ولم يترجم له المِزي في "تهذيبه". ويزيد: هو ابن هارون، وحميد: هو الطويل.

وسيرد بالأرقام (٢٥٤٩٥) و(٢٥٤٩٧) و(٢٥٥٠٥) و(٢٥٧٤١) و(٢٦٢١٥) .

(١) لفظ: "أخبرنا" ليس في (م) .

(٢-٢) ما بينهما جاء في هامش (ظ٨): سقط من ابن المذهب.

(٣) في (م): السُّورَةَ، وهو خطأ.

(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٣٤)، غير أن شيوخ أحمد هنا: هم محمد بن جعفر وبزيد بن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد.

وأخرجه مختصرًا أبو داود (٩٥٦)، والحاكم ١/٢٦٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٣٧