الضُّحَى " قَالَ: وَكَانَتْ (١) عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتْرُكُ الْعَمَلَ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَنَّ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ (٢)
٢٥٣٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ بِأَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ أَمَامَ الصُّبْحِ " سَمِعْتُ هَذَا مِنْ عَطَاءٍ، مِرَارًا (٣)
٢٥٣٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الْمَاهِرُ فِي الْقُرْآنِ (٤) مَعَ
(١) في (ظ٧): فكانت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٦، وأبو عوانة ٢/٢٦٧ من طريقين عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٦) و(٢٤٥٥١) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤١٦٧)، إلا أن شيخي الإمام أحمد هنا هما عبد الرَّزَّاق بنُ همام الصنعاني، وابنُ بكر: وهو محمد البُرْساني.
(٤) في (ظ٧) و(ظ٨): الماهر بالقرآن.