تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= "شرح السنة" (٢٦٠٣) .

ويونس بن يزيد أيضًا كما عند البخاري (٢٦٤٨)، ومسلم (١٦٨٨) (٩)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٧٤-٧٥، وفي "الكبرى" (٧٣٨٩) من طريق ابن وهب، والبخاري (٤٣٠٤)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٧٥، وفي "الكبرى" (٧٣٩٠) من طريق ابن المبارك، كلاهما عن يونس.

وإسحاقُ بنُ راشد، كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/٧٤، وفي "الكبرى" (٧٣٨٨) .

وإسماعيلُ بنُ أمية، كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/٧٤-٧٥، وفي "الكبرى" (٧٣٨٩) .

قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٩٠: والذي اتَّضح لي أن الحديثين محفوظان عن الزُّهري، وأنه كان يحدِّثُ تارةً بهذا، وتارةً بهذا، فحدَّث يونس عنه بالحديثين، واقتصرت كل طائفة من أصحاب الزُّهري غير يونس على أحد الحديثين ... ثم ذكر الحافظ كلامًا طويلًا نفيسًا في الجمع بين الروايتين، وهل القطع للسرقة أم للجحد ١٢/٩٠-٩٢، فانظره.

وأخرجه البخاري (٣٧٣٢) عن قتيبة بن سعيد، عن ليث بن سعد، عن الزهري، به، بلفظ: أن قريشًا أهمَّهم شأنُ المخزومية، فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة بنُ زيد حِبُّ رسول الله ﷺ.

وأخرجه البخاري (٦٧٨٧) عن أبي الوليد، عن الليث، عن الزُّهري، به، بلفظ: أن أسامة كلَّم النبي ﷺ في امرأة، فقال: "إنما هَلَكَ مَنْ كان قبلكم أنهم كانوا يُقيمون الحدَّ على الوضيع، ويتركون على الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك، لقطعتُ يدَها".

قلنا: وزاد يونُس بن يزيد عند البخاري ومسلم في روايته: قالت عائشة: فحسنت توبتُها بعد، وتزوَّجت، وكانت تأتي بعد ذلك، فأرفعُ حاجتَها إلى رسول الله ﷺ.

ووقع نحو هذه الزياده في رواية ابن أخي الزهري عند الطحاوي في "شرح=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ١٧٨