تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٢٥٧ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ " (١)

= وأخرجه مطولًا يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٤٧-٤٤٨ -ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٨٢-٨٣- من طريق عبيد الله بن معاذ، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن عائشة، به. منقطعًا. قلنا: وفي "المراسيل" للرازي ص٨٨: قلت لأبي عبد الله -يعني أحمد بن حنبل: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري، ربما أدخل بينه وبينها مسروق.

وقد أخرجه ابن حبان (٢١٢٤) عن الحسن بن سفيان، عن عبيد الله بن معاذ، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، أحسبه عن مسروق، عن عائشة، به. وجاء عند يعقوب وابن حبان أنه ﷺ خرج إلى الصلاة يحتمله نوبة وبريرة. وانظر كلام ابن حِبَّان، و"الفتح" ٨/١٤١.

وأخرجه مختصرًا ومطولًا ابنُ أبي شيبة ٢/٣٣١-٣٣٢، وابن حبان (٢١١٨)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥٣ من طريق حسين ابن علي، عن زائدة، عن عاصم -وهو ابن أبي النجود- عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، به. وفيه: فكان رسول الله ﷺ يصلي وهو جالس، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول الله ﷺ والنَاسُ يُصَلُّون بصلاةِ أبي بكر.

وانظر (٢٥٢٥٧) و(٢٥٧٦١) و(٢٦١١٣) و(٢٦١٣٧) و(٢٦١٣٨) .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، نعيم بن أبي هند من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٣٢، والترمذي (٣٦٢)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥٣، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٠٤٠)، والطحاوي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ١٥١