تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٢٠٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَيُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، أَوْ قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ - شَكَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ - " قَالَتْ: " وَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ " (١)

= وانظر (٢٤٠٦٤) و(٢٤٢٠٧) .

قال السندي: قولها: فيما يفيض، من: فاض، إذا سالَ.

من الماء، أي: المني.

يصبّ الماء، أي: الطهور.

على الماء، أي: المنيّ، أي ت إذا حصل في ثوبه أو بدنه منيٌّ، أخذ كفَّا من ماء، فصبَّه عليه.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن مبارك: هو عبد الله، ومعمر: هو ابن راشد، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.

وأخرجه مطولًا البخاري (٤٩٥٣) من طريق عبد الله يبن المبارك، بهذا الإسناد. وجاء عنده بلفظ: "الصادقة" دون شك.

وأخرجه مسلم (١٦٠) (٢٥٢)، والطبري في "التفسير" ٣٠/٢٥٢، وأبو عوانة ١/١١٠-١١٢، وابن منده في "الإيمان" (٦٨١)، واْلبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/٥-٦ من طريق ابن وهب، عن يونس، بهذا الإسناد، بلفظ: "الصادقهّ " دون شك.

وأخرجه ابن سعد ١/١٩٤، ومسلم (١٦٠) (٢٥٣)، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (٩٩)، والحاكم في "المستدرك" ٣/١٨٣-١٨٤ من طرق عن معمر ابن راشد، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه! قلنا: بل خرجاه كما رأيت.

وأخرجه الطيالسي (١٤٦٧) و(١٤٦٩)، وابن سعد ١/١٩٤، والترمذي (٣٦٣٢)، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (١٠٠)، والعسكري في "الأوائل"=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ١١٣