تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥٣٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمَّتِهَا عَائِشَةَ، قَالَتْ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي فَرَعَةٍ مِنَ الْغَنَمِ، مِنَ الْخَمْسَةِ وَاحِدَةٌ " (١)

= الأنصاري، عن القاسم بن محمد، به. وقال: قلت للملائي -يعني أبا نعيم-: هو أبو عيسى الأنصاري؟ فقال: نعم.

وأخرجه الخطيب في "الموضح" ١ / ٢٩٨ من طريق أبي نعيم، عن موسى ابن أبي بكر، عن القاسم، به.

وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٦٥) من طريق عمر بن هارون، عن موسى المدني -يعني ابن تليدان- عن القاسم، به.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤ / ٢٥٥ وقال: رواه أحمد والبزار وفيه ابن سخبرة، يقال: اسمه عيسى بن ميمون، وهو متروك ضعيف.

وسيرد برقم (٢٥١١٩) .

ويغني عنه حديث عائشة السالف (٢٤٤٧٨) بلفظ: "إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها" وسنده حسن.

(١) إسناده ضعيف. عبد الله بن عثمان: وهو ابن خُثيم القاري، مختلف فيه. قال أبو حاتم: ما به بأس، صالح الحديث. وقال ابن عدي: عزيز الحديث، وأحاديثه أحاديث حسان، واختلف قول ابن معين فيه، فوثقه مرة، وضعفه أخرى وكذلك النسائي قال مرة: ثقة، وقال مرة: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ، وقال يحيى ابن المديني: ابن خثيم منكر الحديث، قلنا: وقد تفرد به، ومثله لا يحتمل تفرده، ثم إنه اختلف عليه في عدد الشياه.

فرواه وهيب، وهو ابن خالد الباهلي -كما في هذه الرواية- وحماد بن سلمة -كما في الروايتين (٢٥٢٥٠) و(٢٦١٣٤) - كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٧٧