تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَوْمٍ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ " (١)

٢٥٠٢٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّها قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ، وَعِنْدَنَا جَارِيَتَانِ تَذْكُرَانِ يَوْمَ بُعَاثَ، يَوْمٌ قُتِلَ فِيهِ صَنَادِيدُ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: عِبَادَ اللهِ، أَمَزْمُورُ الشَّيْطَانِ عِبَادَ اللهِ، أَمَزْمُورُ الشَّيْطَانِ عِبَادَ اللهِ، أَمَزْمُورُ الشَّيْطَانِ (٢) قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ الْيَوْمَ عِيدُنَا " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.

وأخرجه البخاري (٥٩٣)، وأبو داود (١٢٧٩)، والنسائي في "المجتبى" ١ / ٢٨١، وفي "الكبرى" (١٥٥٥)، والدارمي (١٤٣٤)، وأبو عوانة ٢ / ٢٦٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٣٠٠، وابن حبان (١٥٧٠) و(١٥٧١)، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤٥٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٢٤٦٤٥) .

(٢) قوله: عباد الله، أمزمور الشيطان. لم يكرر في (ظ ٨) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد بن سلمة من رجاله، وأخرج له البخاري تعليقًا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٢٨٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه بتمامه مطولًا البخاري (٩٥٢)، ومسلم (٨٩٢) (١٦)، وابن ماجه (١٨٩٨)، والبيهقي في "السنن" ١٠ / ٢٢٤، وفي "الشُّعَب" (٥١١١)، وفي "معرفة السنن" (٢٠١٦١) من طريق حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، به. وعندهم زيادة قول عائشة في الجاريتين: وليستا بمغنيتين، وجاء عند ابن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٨٠