تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَبَشِيَّةً، فَقَالَتْ لِي: سَلْ هَذِهِ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ أُوكِئُهُ وَأُعَلِّقُهُ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ مِنْهُ. قَالَتْ: كُنْتُ أَنْتَبِذُ لَرَسُولِ اللهِ ﷺ (١) " (٢)

٢٥٠٠١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ قَالَ: " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ (٣) أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " (٤)

٢٥٠٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ حَدَّثَنَا (٥) ثَابِتٌ: عَنْ سُمَيَّةَ،

(١) قولها: كنت أنتبذ لرسول الله ﷺ، ساقط من (م) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، القاسم بن الفضل: وهو الحُدَّاني، وثُمامة بن حَزْن: وهو القشيري من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وهو عند الإمام أحمد في "الأشربة" (٩٩)، بهذا الإسناد.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٨٣٤) و(٨٥٥)، ومسلم (١٩٩٥) (٣٧)، والنسائي في "المجتبى" ٨ / ٣٠٧، والمزي في "تهذيب الكمال" - ترجمة ثمامة - من طرق عن القاسم بن الفضل، به.

وسيأتي برقم (٢٥٠٥٨)، وقد سلف برقم (٢٤٠٢٤) .

(٣) في (ظ ٨): اشفِ.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٧٧٦)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفَّار.

(٥) قوله: "حدثنا" من (ظ ٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٦٢