٢٤٩٩٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، (١) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا صُنِعَ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنَ الَّتِي يَدْعُونَ الْمُلَبَّدَةَ، قَالَ بَهْزٌ: تَدْعُونَ، فَقَالَتْ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ " (٢)
٢٤٩٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " اعْتَكَفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَانَتْ تَرَى الصُّفْرَةَ وَالْحُمْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعْنَا الطَّسْتَ تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي " (٣)
(١) في (م): بريدة، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فقد احتج به مسلم، وروى له البخاري مقرونًا وتعليقًا.
عفان: هو ابن مسلم الصفار، وبهز: هو ابن أسد العمي.
وأخرجه إسحاق (١٣٦٣)، ومسلم (٢٠٨٠) (٣٤)، وأبو داود (٤٠٣٦)، وابن ماجه (٣٥٥١)، وأبو يعلى (٤٤٣٢) و(٤٩٤٣) و(٤٩٤٤)، وابن حبان (٦٦٢٣)، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ٢٧٥ من طرق عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وأشار البخاري إلى رواية سليمان هذه في الرواية السالفة برقم (٣١٠٨) .
وقد سلف برقم (٢٤٠٣٧) .
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة - وهو مولى ابن عباس - من رجاله، وقد أخرج له مسلم مقرونًا. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.=