تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " جَعَلْتُمُونَا بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا تَحْتَ كِسَائِي بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ، وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَ بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ تَحْتِ الْقَطِيفَةِ انْسِلَالًا " (١)

= به. وقد قال علي ابن المديني: ومغيرةُ كان أعلمَ الناس بإبراهيم، ما سمع منه وما لم يسمع، لم يكن أحدٌ أعلمَ به، حمل عنه وعن أصحابه.

وسلف نحوه برقم (٢٤٠٦٤) من طريق أبي معشر، [[وسلف أيضًا]] (*) برقم (٢٤٧٠٢) من طريق واصل الأحدب، كلاهما عن إبراهيم النخعي، به.

وسيأتي برقم (٢٥٧٧٨) .

(١) حديث صحيح، حمَّاد الراوي عن إبراهيم - وهو ابنُ أبي سليمان النخعي -وإن كان فيه كلامٌ يُنزله عن رتبة الصحيح- متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد شيخ عفان، وهو ابن سَلَمة فمن رجال مسلم. إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي.

وأخرجه أبو يعلى (٤٤٩١) عن إبراهيم - وهو ابن الحجَّاج السامي - عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٦٥) عن إبراهيم -لم ينسبه- عن حماد -وهو ابن أبي سليمان- عن إبراهيم، أن عائشة قالت: قرنتموني يا أهلَ العراق بالكلب والحمار، إنه لا يقطع الصلاةَ شيءٌ، ولكن ادرؤوا ما استطعتم. قلنا: وإبراهيم لم يسمع من عائشة.

وسلف بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤١٥٣) .

وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٥٠٠٧) .

وقولها: فأكره أن أسنح بين يديه: قال ابن الأثير: أي أكره أن أستقبله ببدني في صلاته، من: سَنَحَ لي الشيء: إذا عرض.

قال الحافظ في "الفتح" ١ / ٥٨٩: فالظاهر أن عائشة إنما أنكرت=

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع: (وسيرد)، فأصلحناه

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤١٤