تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٢٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ، وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران: ٧]، فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ حَتَّى إِذَا (١) فَرَغَ مِنْهَا قَالَ: " قَدْ سَمَّاهُمُ اللهُ عز وجل، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ " (٢)

= وإسحاق (١٠٧٣) و(١٠٧٤)، والبخاري (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦) (١٥١)، وأبو داود (٢٣٩٩)، والنسائي ٤ / ١٩١، وابن ماجه (١٦٦٩)، وابن خزيمة (٢٠٤٦) و(٢٠٤٧) و(٢٠٤٨)، والبيهقي ٤ / ٢٥٢ من طريق يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة، به.

وأخرجه مسلم (١١٤٦) (١٥٢)، والنسائي في "المجتبى" ٤ / ١٥٠، وابن الجارود (٤٠٠) من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به.

وسيرد بالأرقام (٢٤٩٩٩) و(٢٥٤٦٢) .

قال السندي: قولها: ما كنت أقضي ما يكون علي، تريدُ أنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان خوفًا من أن يحتاج إليها النبيُّ ﷺ فيجدها صائمة، وأما في شعبان فكأن الغالب أن النبي ﷺ كان صائمًا، وأيضًا فقد ضاق الوقت حينئذ فتعين القضاء فيه، والله تعالى أعلم.

(١) لفظة "إذا" من (ق) و(ظ ٢) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفَّان: هو ابنُ مسلم الصفَّار.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥) من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٤٣٢)، وابن راهويه (٩٤١)، والدارمي (١٤٥)، والطبري في تفسير الآية المذكورة من آل عمران (٦٦١٥)، وابن أبي حاتم الرازي في "تفسيره" (١٠٣)، والآجري في "الشريعة" ص٣٣٢، وأبو نعيم في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٤٠٧