عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ ﷺ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ عَنْ ذَلِكَ، جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وَيَمْسَحُهُ (١) بِيَدِ نَفْسِهِ " (٢)
٢٤٩٢٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا كُنْتُ أَقْضِي مَا يَكُونُ عَلَيَّ مِنْ رَمَضَانَ، إِلَّا فِي شَعْبَانَ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " (٣)
(١) في (هـ) و(م): وأمسحه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ومعمر: هو ابن راشد.
وأخرجه ابن سعد ٢ / ٢١١ عن عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٧٣٥) و(٥٧٥١) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، به. وزاد: فسألت الزهري (السائل: معمر): كيف ينفث؟ قال: كان ينفث على يديه، ثم يمسح بهما وجهه.
وقد سلف برقم (٢٤٧٢٨) .
(٣) حديث صحيح، عبد الله البهي اختلف في سماعه من عائشة، فقد ثبته البخاري في "تاريخه" ٥ / ٥٦، ونفاه أحمد، وقد أخرج مسلم من روايته عن عائشة بالعنعنة (٢٥٣٦) (٢١٦)، وإسماعيل السدي: وهو ابن عبد الرحمن مختلف فيه، حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه الطيالسي (١٥٠٩)، والترمذي (٧٨٣) من طريقين عن أبي عوانة بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٤٩) و(٢٠٥١) من طريقين عن إسماعيل، به.
وأخرجه مالك ١ / ٣٠٨، وعبد الرزاق (٧٦٧٦)، وابن أبي شيبة ٣ / ٩٨،=