تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨٨٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ مُعَاذَةَ، حَدَّثَتْهُ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَتُجْزِئُ إِحْدَانَا صَلَاتَهَا إِذَا طَهُرَتْ؟ فَقَالَتْ: " أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ، كُنَّا نَحِيضُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَا نَفْعَلُ ذَلِكَ " أَوْ قَالَتْ: " لَمْ يَأْمُرْنَا بِذَلِكَ "، (١)

٢٤٨٨٧ - حَدَّثَنَاه بَهْزٌ، وَلَمْ يَقُلْ: حَدَّثَتْنِي مُعَاذَةُ، وَقَالَ: عَنْ، وَعَنْ (٢)

= -وهو ابن سلمة- عنه قبل الاختلاط عند الجمهور، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفَّار.

وأخرجه ابن راهويه (١٤٢٨) عن رَوْح بن عُبادة، عن حمَّاد بن سَلَمة، به.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨ / ٢٥٧، ونسبه لأحمد، وقال: فيه عطاء ابن السائب، وقد اختلط.

وسيرد بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٥٩٩٢) دون قوله: "عليه ثياب سندس معلقًا به اللؤلؤ والياقوت" ويرد هناك تتمةُ تخريجه.

ويشهد لقوله: "عليه ثيابُ سُندس، معلقًا به اللؤلؤ والياقوت": حديثُ

ابن مسعود السالف برقم (٣٧٤٠)، ولفظه: رأى رسول الله ﷺ جبريلَ في حُلَّة

من رَفْرَف، قد ملأ ما بين السماء والأرض. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديثه السالف برقم (٣٩١٥) ولفظه: "رأيتُ جبريل عند سدرة المنتهى، عليه ستُّ مئة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل: الدرُّ والياقوت".

قال السندي: قوله: "رأيت جبريل" أي: على الصورة الأصلية.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٣٣)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عفَّان بن مسلم الصفَّار.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٣٣) إلا أنه بيَّن فيه أن قتادة عنعنه، ولا يضر ذلك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٧٩