تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨٥٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عُرْوَةُ، إِنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ: " لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ " (١)

٢٤٨٥٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ،

= وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٣٨٤) من طريق يحيى الحماني، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به.

وأخرجه مسلم (٨٩٢) (٢٠) من طرق عن هشام بن عروة، به، نحوه.

وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٩٦) .

قال السندي: قولها: إلى زَفْنِ الحَبَشة، بفتح فسكون: الرقص.

(١) حديث قوي، وهذا سند حسن، عبد الرحمن بن أبي الزناد حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سليمان بن داود: هو الطيالسي.

وأخرجه الحميدي مختصرًا (٢٥٤) عن سفيان بن عيينة، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن عائشة، به. بلفظ: "العبوا يا بني أرفدة يعلمِ اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة". ويعقوب بن زيد لم يدرك عائشة.

وقوله: "إني أرسلت بحنيفية سمحة":

له شاهد من حديث أبي أمامة، سلف ٥ / ٢٦٦، وإسناده ضعيف.

وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند الخطيب في "تاريخه" ٧ / ٢٠٩، وإسناده ضعيف كذلك.

وثالث من حديث ابن عباس سلف برقم (٢١٠٧)، وحسَّن إسناده الحافظ في "الفتح".

ورابع من حديث حبيب بن أبي ثابت مرسلًا عند ابن سعد في "الطبقات" ١ / ١٩٢.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٤٩