٢٤٨٤٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا، كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ فِي أَمْرٍ يُنْتَهَكُ مِنْهُ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ لِلَّهِ عز وجل حُرْمَةٌ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عز وجل " (١)
= عائشة، به.
وأخرجه مطولًا ابن خزيمة (٦٥٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١١)، وابن حبان (١٩٣٣)، والطبراني في "الأوسط" (١٩٩)، والحاكم ١ / ٢٢٨ - ٢٢٩، والبيهقي في "السنن" ٢ / ١١٦ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية سمعت أبا النضر، عن عروة، عن عائشة.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ... ووافقه الذهبي!
وانظر (٢٥١٤٠) .
وفي باب أنه ما من أحد إلا معه شيطان عن ابن عباس، سلف برقم (٢٣٢٣) . وعن ابن مسعود سلف برقم (٣٦٤٨) .
قال السندي: قوله: "حتى أسلم": بصيغة الماضي من الإسلام، أو بصيغة المضارع من السلامة.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، موسى بن داود -وهو الضبي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو عند مالك في "الموطأ" ٢ / ٩٠٢ - ٩٠٣، ومن طريقه أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٥٦٠) و(٦١٢٦)، وفي "الأدب المفرد" (٢٧٤)، ومسلم (٢٣٢٧) (٧٧)، وأبو داود (٤٧٨٥)، وأبو يعلى (٤٣٨٢)، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٤١، وفي "الشعب" (٨٠٦٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٠٣) .=