٢٤٨٤٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي قُسَيْطٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَجَاءَ، فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: " مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، أَغِرْتِ؟ " قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَمَا لِي أَنْ لَا يَغَارَ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفَأَخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟ " قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: وَمَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَلَكِنَّ رَبِّي عز وجل أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ " (١)
= قال أبو نعيم: غريبٌ من حديث عطاء، تفرد به المغيرة بن زياد وهو الموصلي.
وقال البيهقي: تفرد به المغيرة بن زياد، وليس بالقوي.
وفي الباب عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٩٨) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر (٢٤١٩١) .
قال السندي: قولها: حتى تتفطر، أي: تتشقق.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٧ / ١٠٢ من طرق هارون بن معروف، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٨١٥) (٧٠)، والبيهقي في "الدلائل" ٧ / ١٠٢ من طريق هارون بن سعيد الأيلي، عن عبد الله بن وهب، به.
وأخرجه مختصرًا النسائي في "المجتبى" ٧ / ٧٢، وفي "الكبرى" (٨٩٠٨) من طريق يحيى الأنصاري، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن=