٢٤٨٤٠ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ: هَلْ سَأَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ قَالَتْ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَ الْبَيْتِ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المُهلَّب الكوفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٠١)، والبخاري (٥٩٩٥)، ومسلم (١٩٩٥) (٣٥)، وأبو عوانة ٥ / ٢٩٤ - ٢٩٥ من طريق جرير - وهو ابن عبد الحميد الضبِّي - عن منصور، بهذا الإسناد. وفيه أن إبراهيم قال للأسود: أما ذَكَرَتِ الحنتم والجرَّ؟ قال: إنما أحدثك بما سمعتُ، أأحُدثك بما لم أسمع؟!
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (٣٠٠١) من طريق أبي حمزة - وهو ميمون الأعور - عن إبراهيم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ١١٨، وأحمد في "الأشربة" (٥٦)، وأبو نعيم
في "تاريخ أصبهان" ٢ / ٣ من طريق مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، عن عائشة،
به. قال المزي في ترجمة إبراهيم: لم يثبت لإبراهيم سماع من عائشة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٠٢)، وابن عدي في "الكامل" ٢ / ٧٢٦ من
طريق حكيم بن جبير، عن إبراهيم، به. بلفظ: كنا ننتبذ لرسول الله ﷺ في
جرٍّ أخضر فيشربه. وحكيم بن جبير ضعيف جدًا.
وفي باب قصة وفد عبد القيس: سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٩٩٥)، ومن حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٧٥) .
وسيأتي بالأرقام (٢٥٠١١) و(٢٥٣٩٠) و(٢٥٦٦٩) و(٢٦٣٧٣) .
وسلف نحوه برقم (٢٤٠٢٤) .