٢٤٨٣٩ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَاشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِي النِّعْمَةَ "، قَالَ: وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَأَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ لَحْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ صَنَعْتُمْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ؟ "، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: " هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ " (١)
= وحده، لأن الثوري رواها عن منصور كذلك، ووافقه ورقاء عن منصور عند النسائي، وسفيان أحفظ الجميع.
قلنا: سلفت رواية الثوري بالرقم (٢٤١٧٥) وذكرنا رواية ورقاء في تخريج الحديث نفسه.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سماك بن حرب من رجاله، وقد أخرج له هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو المهلبي، وزائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٩٩٩)، والبيهقي ٦ / ١٨٥ و٧ / ١٣٤ و٢٢٠ و١٠ / ٢٩٥ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٤ / ٣٩٦، ومسلم (١٠٧٥) (١٧٣)، (١٥٠٤) (١١)، وأبو داود (٢٢٤٣)، والنسائي في "المجتبى" ٦ / ١٦٥، وفي "الكبرى" (٥٦٤٧) و(٦٤٠٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٠٢)، والبيهقي ٧ / ٢٢٠ من طريقين عن زائدة، به.
وأخرجه البيهقي ٧ / ٢٢١ من طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، مختصرًا في تخيير بريرة، وإن زوجها كان مملوكًا.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣) .