تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهِ عز وجل: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤] "

قُلْتُ: فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَبَتَّلَ، قَالَتْ: " لَا تَفْعَلْ، أَمَا تَقْرَأُ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] حَسَنَةٌ؟ فَقَدْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَدْ وُلِدَ لَهُ " (١)

٢٤٦٠٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى مِنَ النِّسَاءِ مَا رَأَيْنَا، لَمَنَعَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ، كَمَا مَنَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَهَا "، قُلْتْ لِعَمْرَةَ: وَمَنَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَهَا؟ قَالَتْ: " نَعَمْ " (٢)

(١) حديث صحيح، المبارك بن فضالة - يدلس ويسوي إلا أنَّ ما رواه عن الحسن يحتج به فيما قال أحمد، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه مختصرًا ومطولًا أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٥٢، وأبو يعلى (٤٨٦٢)، والطبري في "تفسيره" ٢٩ / ٢١٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٣٥)، والبيهقي في "الشعب" (١٤٢٦) والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة سعد بن هشام) من طرق عن المبارك، بهذا الإسناد.

وسيرد برقم (٢٤٨١٠)، وسيرد نحوه (٢٤٦٥٨) بإسناد صحيح.

وقد سلف برقم (٢٤٢٦٩) من طريق قتادة عن زرارة، عن سعد بن هشام، وفيه أَنَّ رهطًا من قومه نهوه عن التبتل، ولا تعارض بين الروايتين، لاحتمال سؤاله عائشة عن ذلك أيضًا للتثبت، والله تعالى أعلم.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ١٤٩