بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، إِنَّكُنَّ (١) صَوَاحِبُ يُوسُفَ " " (٢)
(١) في (م): إنكم، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، دون قول الزهري: فقال النبي ﷺ وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة: "مر الناس فليصلوا" فلقي عمر ابن الخطاب، فقال: يا عمر، صَلِّ بالناس، فصلى بهم، فسمع رسول
الله ﷺ صوته، فعرفه، وكان جهير الصوت فقال رسول الله ﷺ: "أليس هذا صوت عمر؟ " قالوا: بلى، قال: "يأبى الله عز وجل ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكرفليصل بالناس". فهو ضعيف لانقطاعه، ومحمد بن إسحاق وإن وصله في الرواية السالفة (١٨٩٠٦)، قد تفرد بالوصل، ولم يثبت تصريحه بالسماع من وجه صحيح، كما بينا هناك، فانظره لزامًا.
وقول الزهري هذا أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٧٥٤) [٥/٤٣٢] عن معمر، به.
وأخرجه مختصرًا دون قول الزهري المنقطع البخاري (٦٦٥) و(٢٥٨٨) من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصرًا ومطولًا ابن طهمان في "مشيخته" (٥)، وابن سعد ٢/٢١٩، والبخاري (١٩٨) و(٤٤٤٢)، ومسلم (٤١٨) (٩٢)، وأبو عوانة ٢/١١٣ والحاكم ٣/٥٦، والبيهقي في "الدلائل" ٧/١٧٣-١٧٤، وفي "السنن" ١/٣١، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٢٥) من طرق عن الزهري، به. دون قول الزهري المنقطع كذلك. إلا أن الحاكم قرن بعبيد الله: عروة والقاسم بن محمد، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه مختصرًا ابن سعد ٢/٢٣٣ من طريق عفيف بن عمرو السلمي، عن عبيد الله بن عبد الله، به.
وأخرجه مختصرًا ابن سعد ٢/٢١٩، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٤ =