٢٤٠٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَرِضَ (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَاسْتَأْذَنَ نِسَاءَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ ﷺ مُعْتَمِدًا عَلَى الْعَبَّاسِ، وَعَلَى رَجُلٍ آخَرَ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي
= وأخرجه ابنُ سَعْد في "الطبقات" ٢/٢٥٨، والبخاري (٣٤٥٣) و(٣٤٥٤)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٤٠-٤١، وفي "الكبرى" (٧٠٨٩)، من طريقين عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن البخاري بمعمر يونس.
وأخرجه البخاري (٤٣٥) و(٤٣٦) و(٣٤٥٣) و(٣٤٥٤) و(٤٤٤٢) و(٥٨١٥) و(٥٨١٦)، ومسلم (٥٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٤٠-٤١، وفي "الكبرى" (٧٠٨٩)، والدارمي في "السنن" (١٤٠٣)، وأبو عوانة في "مسنده" ١/٣٩٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٦)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣١٣١)، والبيهقي في "السنن" ٤/٨٠، وفي "دلائل النبوة" ٧/٢٠٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٢٥)، من طرق عن ابن شهاب، به.
وأخرج ابن سعد في "طبقاته" ٢/٢٤١ من طريق عوف، عن الحسن، قال: ائتمروا أن يدفنوه ﷺ في المسجد، فقالت عائشة: إن رسول الله ﷺ كان واضعًا رأسه في حَجْري إذ قال: "قاتل الله أقوامًا أخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
واجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة.
وسيرد بالأرقام (٢٤٥١٣) و(٢٤٨٩٥) و(٢٥١٢٩) و(٢٥٩١٦) و(٢٦١٤٩) و(٢٦١٧٨) و(٢٦٣٥٠) و(٢٦٣٥٣) .
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٢٦) وذكرنا أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: لما نزل، على بناء المفعول، أو نزلت به حالة الاحتضار.
(١) في (م): لما مرض.