تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤٥١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَدَمًا، وَحَشْوُهُ لِيفٌ " (١)

٢٤٤٥٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ يَعْنِي الْعَطَّارَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ، الْمَاءِ وَالتَّمْرِ " (٢)

= منهم عبد الله بن جعفر المخرمي، وابنه إبراهيم بن سعد في آخرين. قلنا: سيرد من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه برقمي: (٢٦٠٣٣) و(٢٦٣٢٩) .

وأخرجه الدارقطني ٤/٢٢٧ من طريق زافر بن عقيل الفهري، عن القاسم، به.

وسيرد كذلك بالأرقام: (٢٥١٢٨) و(٢٥٤٧٢) و(٢٦١٩١) .

وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٣٣٤)، وفيه: "وشر الأمور مُحْدَثاتُها، وكل بِدْعةٍ ضَلالةٌ".

وعن العِرْباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٤٤) .

قال السندي: قوله: على غير أمرنا، أي: على طريق تُخالفُ دِيننا.

فهو مردود، أي: يجب على الناس أن يردوه ولا يقبلوه ولا يتبعوه فيه.

(١) حديث صحيح، عبد الرحمن بن أبي الزناد- حسن الحديث في المتابعات- وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إسحاق: وهو ابن عيسى، ابن الطباع- فمن رجال مسلم.

وقد سلف برقم (٢٤٢٠٩) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق- وهو ابنُ عيسى، ابن الطباع- فمن رجال مسلم، داود العطار: هو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٥٠٨