تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا اتَّبَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَتَّبِعُكَ لِأُصِيبَ مَعَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: " نَعَمْ، فَانْطَلَقَ فَتَبِعَهُ (١)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المنذر- وهو إسماعيل بن عمر الواسطي- والفضيل بن أبي عبد الله- وهو مولى المَهْرِي- وعبد الله بن نيار الأسلمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مالك: هو ابن أنس.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد ٣/٥٣٥، ومسلم (١٨١٧)، وأبو داود (٢٧٣٢)، والترمذي (١٥٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٨٦) و(١١٦٠٠)، والدارمي (٢٤٩٧)، وابن الجارود (١٠٤٨)، وأبو عوانة ٤/٣٣٢-٣٣٣ و٣٣٣ -٣٣٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥٧٢) و(٢٥٧٣) و(٢٥٧٤) و(٢٥٧٦)، والدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٥٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٦-٣٧، والحازمي في "الاعتبار" ص٢١٧ من طرق عن مالك، بهذا الإسناد.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٦٠) عن إسحاق، عن وكيع، عن مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، به.

وأخرجه إسحاق (٧٥٩) - ومن طريقه الدارمي (٢٤٩٦) - وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٢٧٢ من طريق ابن أبي شيبة، كلاهما وإسحاق وابن أبي شيبة) عن وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة، به.

لم يذكر فيه: الفضيل بن أبي عبد الله.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٤٥٠