عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ "، يَعْنِي فِي الْكُسُوفِ (١)
٢٤٣٦٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَجْعَلُوهَا عَلَيْكُمْ قُبُورًا " (٢)
(١) حديث صحيح. ابنُ لَهيعة- وهو عبد الله- تابعه غيرُ واحد، كما سنذكر في تخريج الرواية (٢٤٤٧٣) . وبقية رجالِه ثقات رجال الشيخين.
حسن: هو ابنُ موسى الأشْيَب، وعُقَيْل بن خالد: هو ابن عَقيل الأَيْلي.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣٣ من طريق ابن لَهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولات البخاري (١٠٤٦) و(١٠٤٧) و(٣٢٠٣)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٤٢ من طريق الليث، عن عُقَيْل بن خالد، به، بلفظ حديث شعيب، عن الزهري، الاتي برقم (٢٤٥٧١)، وليس فيه ذكر الجهر بالقراءة.
وسلف من طريق هشام بن عروة عن أبيه برقم (٢٤٠٤٥) .
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهيعة، وهو عبد الله، وقد روى عنه حسن- وهو ابن موسى الأشيب- بعد اختلاطه، والصواب فيه أنه مرسل. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٤٩: والصحيح عن هشام، عن أبيه، مرسلًا. وقال أبو حاتم، فيما نقله عنه ابنه في "العلل"
١/١٣٥: لا يقولون في هذا الحديث: عن عائشة. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل.
وأخرجه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٨/٢٩ من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.