٢٤٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُهُمْ بِمَا يُطِيقُونَ فَيَقُولُونَ: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ، قَدْ غَفَرَ اللهُ عز وجل لَكَ، مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ، وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: " وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِاللهِ عز وجل، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ قَلْبًا " (٢)
٢٤٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ عز وجل لِرَسُولِهِ (٣) ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ، وَرَفَقُوا (٤) لِلَّهِ عز وجل وَلِرَسُولِهِ فِي (٥) دُخُولِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ " (٦)
= أبدلته بمن هو منه بسبيل، حتى لا تخرج عن دائرة التعلق في الجملة.
(١) في (ق): حدثنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه البخاري (٢٠) من طريق عبدة- وهو ابن سليمان الكلابي-، عن هشام بهذا الإسناد.
وسلف مختصرًا برقم (٢٤٢٨٩) .
وبمميأتي بنحوه برقم (٢٤١٨٠) و(٢٤٣٨٥) .
(٣) في (ظ٨) وهامش (هـ) . لرسول الله ﷺ.
(٤) في هامش (ق) و(ظ٢): أي لانوا.
(٥) لفظ (في) ليس في (ظ٢) و(ق) .
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن=