وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى تَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ "، قُلْتُ: أَجَلْ وَاللهِ مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه البخاري (٥٢٢٨)، ومسلم (٢٤٣٩)، وأبو يعلى (٤٨٩٤) والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٢٢)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧، والخطيب في "تاريخه" ٣/٦١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٣٨) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٨/٧٩، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١١٩) من طريق أبي الزناد، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٧٨)، وفي "الأدب المفرد" (٤٠٣)، ومسلم (٢٤٣٩) من طريق عبدة بن سليمان، والنسائي في "الكبرى" (٩١٥٦)، وأبو يعلى (٤٨٩٣)، وابن حبان (٧١١٢)، والطبراني ٢٣/ (١٢١) من طريق علي بن مسفر، وابن حبان (٤٣٣١) من طريق سليمان بن بلال، أربعتهم عن
هشام، به.
وسيرد برقم (٢٥٧٧٩) .
وانظر (٢٤٠١٢) .
قال السندي: قولها: "ما أهجر إلا اسمك" أي: وإلا فحبك على الدوام عندي.
وقال الحافظ في "فتح الباري" ٩/٣٢٦: قال الطيبي: هذا الحصر لطيف جدًا، لأنها أخبرت أنها إذا كانت في حال الغضب الذي يسلب العاقل اختياره لا تتغير عن المحبة المستقرة، فهو كما قيل:
إني لأمنحكِ الصدودَ وإنني ... قسما إليكِ مع الصدودِ لأميلُ
ثم قال ابن حجر: وفي اختيار عائشة ذكر إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، دون غيره من الأنبياء دلالة على مزيد فطنتها، لأن النبي ﷺ أولى الناس به، كما نص عليه القرآن، فلما لم يكن لها بد من هجر الاسم الشريف=