٢٤٢٩٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ " (١)
٢٤٢٩٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ " (٢)
= من طرق عن هشام، به. قال البغوي: هذا حديثه متفقٌ على صحته.
وأخرجه وكيع في "الزهد" (٥٠١) عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٢١)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وسيرد برقم (٢٤٤٠٨) .
قال السِّندي: قوله "إنه اللهُ": بكسر الهمزة، ورفع الجلالة على تقدير الفعل، مثل قوله تعالى: ﴿وإنْ أَحَدٌ مِنَ المشركين اسْتَجَارَكَ﴾ [التوبة: ٦]، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٧٥، ومسلم (١١٦٩)، و(١١٧٢) (٤) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وقرن مسلم في الرواية (١١٦٩) بابن نمير وكيع بن الجراح، وسترد رواية وكيع مقرونًا بابن نمير برقم (٢٥٦٩٠) .
وسلف بأطول منه برقم (٢٤٢٣٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٠٩)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٦٤، ومسلم (٢٠٨٢)، وابن ماجه (٤١٥١) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.