٢٤٢٩١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُقَبِّلُ الصِّبْيَانَ؟ فَوَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَمْلِكُ أَنَّ اللهَ عز وجل نَزَعَ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ " (١)
= وأخرجه مسلم (٢١٧٠)، والطبري في "تفسيره " ٢٢/٤٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٤٧) و(٤٧٩٥) و(٥٢٣٧)، ومسلم (٢١٧٠)، وابن خزيمة (٥٤)، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٨ من طرق عن هشام، به.
وسيرد برقم (٢٥٨٦٦) و(٢٦٣٣١) .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٦٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: تفرع النساء، من فرع كمنع: إذا علا.
قولها: فناداها، طلبًا لمنعهن من الخروج، فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضا طلبًا للحجاب، فنزل الحجاب على وَفْق ما أراد.
قولها: لعرقًا، بفتح فسكون، أي: عظمًا عليه بقية لحم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة.
وأخرجه مسلم (٢٣١٧) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه هناد في "الزُّهد" (١٣٣٦)، والبخاري في "صحيحه" (٥٩٩٨)، وفي "الأدب المفرد" (٩٠) و(٩٨)، ومسلم (٢٣١٧)، وابن ماجه (٣٦٦٥)، والحارث في "مسنده" (٩٠١) (بُغية الباحث) وابن حِبَّان (٥٥٩٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/١٠٠، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١٣)، وفي "الَاداب" (١٥)، وفي "الأربعون الصغرى" (١٠١)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٤٧)،=