تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَرَقَهَا سَارِقٌ، فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ " (١)

= و٣١٢، ومسلم (٢١٩١)، وابن ماجه (١٦١٩) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢١٩١) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به.

وأخرجه الطيالسي (١٤٠٤) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٣٨١، وفي "الشعب" (٩٢٠١)، وفي "الآداب" (٣٣٧) - ومسلم (٢١٩١) من طريقين عن شعبة، به.

وأخرجه ابن سعد ٢/٢١٢، وإسحاق (١٤٥٧)، ومسلم (٢١٩١) و(٢١٩١) (٤٦)، وأبو يعلى (٤٤٥٩)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥١)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١٥٣) من طرق عن الأعمش، به وقد سلف برقم (٢٤١٧٥) .

قال السندي: قولها: فنزع يده مني، ثم قال: "رب اغفر لي" بَيَّن على أن هذا المرض مرض الموت، فلا يطلب فيه الشفاء، وإنما يطلب فيه المغفرة، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده ضعيف، حبيب -وهو ابن أبي ثابت- حديثه عن عطاء -وهو ابن أبي رباح- ليس بمحفوظ فيما نقله العقيلي عن يحيى القطان، وقال أيضًا في "الضعفاء" ١/٢٦٣: له عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها، وذكر منها هذا الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وقد تابعه سفيان الثوري كما سيرد برقم (٢٥٠٥١) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٤٨، وابن راهوية (١٢٢٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ٢١٤