تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٣٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ (١): " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ " (٢)

٢٤١٤٠ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،

= وأخرج الطيالسي (١٤٤٨)، وابن أبي شيبة ٩/٤٦٦، والنسائي في "المجتبى" ٨/٧٢-٧٣، وفي "الكبرى" (٧٣٨٤) من طريق يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن ابن عيينه، عن الزُّهري، بغير واسطة، وقال فيه: سَرَقَتْ.

قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٩٠: قال شيخنا في "شرح الترمذي": وابنُ عيينة لم يسمعه من الزهري، ولا ممن سمعه من الزهري، وإنما وجده في كتاب أيوب بن موسى، ولم يصرح بسماعه من أيوب بن موسى، ولهذا قال في رواية أحمد: لا أدري كيف هو.

قلنا: وسيرد برقم (٢٥٢٩٧) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ: كانت امرأةٌ مخزومية تستعير المتاع وتجحده. وسنذكر هناك من تابع معمرًا في قوله: تستعيرُ المتاعَ وتَجحدُه، ومن رواه عن الزهري بلفظ: سرقت.

(١) في (م): عن عائشة قالت.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع.

وأخرجه مطولًا البخاري (٥١٤)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٠)، وابن خزيمة (٨٢٥)، والبيهقي ٢/٢٧٦، والبغوي في "شرح السنة" (٥٤٧) من طريق حفص بن غياث، بهذا الإسناد.

وسيرد مطولًا برقمي (٢٥٩٢٩) و(٢٥٩٣٠) .

وسلف برقم (٢٤٠٨٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٦٧