تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٣٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أُتِيَ النَّبِيَّ ﷺ بِسَارِقٍ (١) فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُهَا " ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: " لَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ (٢)؟ "

= لك النِّساءُ من بعد) [الأحزاب: ٥٢]: هو حديث واه ومتعلَّق ضعيف.

وسيأتي برقم (٢٥٤٦٧) و(٢٥٦٥٢) .

(١) في (م) و(ق): أن النبي ﷺ أُتي بسارق.

(٢) حديث صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.

وقد اختُلف فيه على ابن عيينه سندًا ومتنًا:

فرواه البخاري (٣٧٣٣) عن علي ابن المديني، عن ابن عيينه، قال: ذهبتُ أسأل الزُّهريَّ عن حديث المخزومية فصاح عليَّ، فقلت لسفيان: فلَمْ تحتمله عن أحد؟ قال: وجدتُهُ في كتابٍ كان كَتَبَه أيوبُ بن موسى، عن الزهري ...

وقال فيه: إنها سرقت.

وهكذا قال محمد بن منصور عن ابن عيينة: إنها سرقت. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٨٢)، وفي " المجتبى" ٨/٧٢.

وعن رزق الله بن موسى عند النسائي في "المجتبى" ٨/٧٢، وفي "الكبرى"

(٧٣٨٣) عن سفيان كذلك، لكن قال: أُتِيَ النبيُّ ﷺ بسارق، فقطعه، فذكره

مختصرًا.

وكذا أخرجه أحمد -كما في هذه الرواية- عن سفيان، لكن في آخره: قال سفيان: لا أدري ما هو.

وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٦٠) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٨/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٣٨١) - عن سفيان، عن الزهري، بلفظ: كانت مخزوميةٌ تستعيرُ المتاع وتجحدُه ... الحديث، وقال في آخره: قيل لسفيان: من ذكره؟ قال: أيوب بن موسى. فذكره بسنده المذكور هنا. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٦٦