عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ " (١)
٢٤١٣٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، " أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا " (٢)
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٤٠٣٢) .
وأخرجه الحميدي (٢٤٦)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٤١، وفي "الكبرى" (٦٠٤٤) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وسيكرر (٢٥٦٥٤) سندًا ومتنًا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه الحميدي (٢١٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٢٦) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. إلا أن ابن جارود زاد فيه: "مقلَّدة".
وستأتي هذه الزيادة في الرواية رقم (٢٤١٥٥) .
وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (١٧٠١) و(١٧٠٢)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٧٣ و١٧٣-١٧٤، وفي "الكبرى" (٣٧٦٧)، والدارمي (١٩١١)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٣٤، وتمام الرازي في "فوائده" (الروض البسام) (٦٠٤) و(٦٠٥)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٨/٥١٦-٥١٧ من طرق عن الأعمش، به.
وقد سلف (١٤٨٩١) من طريق عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١٢٩: والمحفوظ حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وسيرد برقم (٢٤١٥٥)، وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠) .