٢٤٠١٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي حُجْرَتِي، وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ، يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ " (١)
= (٢٩٣)، والدارمي (١٨٨٦)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٤ من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم، به. وزاد: وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعتنا بدفعه، فلأن أكون استأذنت رسول الله ﷺ كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به. وهذا لفظ البخاري.
وسير د بالأرقام (٢٤٦٣٥) و(٢٤٦٧٣) و(٢٥٠١٧) و(٢٥٣١٤) (٢٥٧٨٨) .
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٩٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: ثبطة، أي: ثقيلة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.
وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٣٠٢-٣٠٣ من طريق هشيم، بهذا الاسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (٧٢٩) من طريق عبدة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا الإسناد، مطولًا بذكر قصة قيام الليل.
وسيرد مطولًا بالأرقام (٢٤١٢٤) و(٢٤٣٢٢) و(٢٦٠٣٨) و(٢٦٣٠٧) .
وفي الباب عن زيد بن ثابت عند البخاري (٧٣١)، ومسلم (٧٨١)، وسلف برقم (٢١٥٨٢) .
قال السندي: قوله: في حجرتي: المشهور أنه اتخذ حجرة من حصير في المسجد، فكان يصلي فيها.
وقال الحافظ في "الفتح" ٢/٢١٤: ظاهره أن المراد حجرة بيته.. ويحتمل أن المراد الحجرة التي كان احتجزها في المسجد بالحصير. =