تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٠٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَتْ: " بِأَطْيَبِ الطِّيبِ " (١)

= وقد سلف برقم (٢٤٠٧٤) .

وانظر (٢٤٠٦٢) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.

وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٩٧، وفي "الأم" ٢/١٢٩، والحميدي (٢١٣)، وابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص١٩٤، ومسلم (١١٨٩) (٣٦)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٧-١٣٨، و"الكبرى" (٣٦٦٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠، والدارقطني في "العلل" ٥/غرفة ١٢٤، وابن حزم في "المحلى" ٧/٨٦، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، وفي "معرفة السنن والآثار" ٧/١١٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٩، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. ولفظه عند مسلم: سألتُ عائشة: بأيَ شيءِ طيبتِ رسول الله ﷺ عند حُرْمه؟ قالت: بأطيب الطِّيب. ولفظ النسائي: عند حُرْمه وحِلِّه.

وسيرد من رواية هشام عن أخيه عثمان بن عروة برقمي (٢٤٩٨٩) و(٢٥٢٨٧)، ومن رواية هشام عن أبيه برقم (٢٥٧٢٥) .

وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٢٧٩، و"الأم" ٢/١٢٩، والحميدي (٢١١)، ومسلم (١١٨٩) (٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٧، و"الكبرى" (٣٦٦٧)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٧٢٢، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، وفي "معرفة السنن والآثار" (٧/١١٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٨-٢٩٩، من طريق سفيان، عن الزهري، عن عروة، به، بلفظ: طيبتُ رسولَ الله ﷺ لِحُرْمه حين أحرم، ولِحلِّه قبل أن يطوف البيت.

لفظ مسلم.

وذكر الدارقطنيُّ في العلل ٥/ورقة ١٢٤ أن يونس والزبيدي وإسحاق بن راشد روَوْه عن الزهري عن عروة عن عائشة مثل لفظ ابن عيينة. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٢٥